ابن سعد

119

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) ذكر من خطب النبي . ص . من النساء فلم يتم نكاحه ومن وهبت نفسها من النساء لرسول الله . ص 4144 - ليلى بنت الخطيم . وهي أخت قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر بن الحارث بن الخزرج بن عمرو . وهو النبيت بن مالك بن الأوس . أخبرنا هشام بن محمد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس [ قال : أقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبي . ص . وهو مولي ظهره الشمس فضربت على منكبه فقال : ، من هذا أكله الأسد ؟ ، وكان كثيرا ما يقولها . فقالت : أنا ابنة مطعم الطير ومباري الريح . أنا ليلى بنت الخطيم جئتك لأعرض عليك نفسي تزوجني . قال : ، قد فعلت ، . فرجعت إلى قومها فقالت : قد تزوجني النبي . ص . فقالوا : بئس ما صنعت ! أنت امرأة غيري والنبي صاحب نساء تغارين عليه فيدعو الله عليك فاستقيليه نفسك . فرجعت فقالت : يا رسول الله أقلني . قال : ، قد أقلتك ] ، . قال : فتزوجها مسعود بن أوس بن سواد بن ظفر فولدت له . فبينا هي في حائط من حيطان المدينة تغتسل إذ وثب عليها ذئب لقول 151 / 8 النبي . ص . فأكل بعضها فأدركت فماتت . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون أن ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبي . ص . ووهبن نساء أنفسهن . فلم يسمع أن النبي . ص . قبل منهن أحدا . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني محمد بن صالح بن دينار عن عاصم بن عمر بن قتادة قال : كانت ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبي . ص . فقبلها . وكانت تركب بغولتها ركوبا منكرا . وكانت سيئة الخلق فقالت : لا والله لأجعلن محمدا لا يتزوج في هذا الحي من الأنصار والله لآتينه ولأهبن نفسي له . فأتت النبي . ص . وهو قائم مع رجل من أصحابه . فما راعه إلا بها واضعة يدها عليه . [ فقال : ، من هذا أكله الأسد ؟ ، فقالت : أنا ليلى بنت سيد قومها قد وهبت نفسي لك . قال : ، قد قبلتك . ارجعي حتى